يبدو أن رابطة “أولتراس أهلاوي”، مازال لديها إصرار على تحقيق محاكمة عادلة للمتسببين في قتل بعضهم، خلال لقاء “الأهلي” و”المصري” منذ أربع سنوات.
(72 شهيد)، قتلوا في ملعب (بورسعيد)، القضاء أكد أن القتلة بعض من شباب بورسعيد بمساعدة من قيادات أمن المحافظة وأدانهم، الا أن الحكم لم يُنفذ في حق أي منهم إلى الأن.
وقالت الرابطة عبر الحساب الرسمي لها على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”: “في 15 ابريل 1989 حدثت كارثة من أكبر كوارث ملاعب كرة القدم على مدار تاريخها حيث توفى 96 مشجع من مشجعين نادي ليفربول الانجليزي، وقتها تم اتهام الجمهور نفسه بالإهمال وأنهم هم من قتلوا أنفسهم”.
وتابعوا: “اليوم وبعد 27 عام من الكارثة أصدرت هيئة المحلفين الخاصة بالقضية قرارها بأن الشرطة الانجليزية هي المسئولة والمتسببة في الحادث وإن المشجعين تم قتلهم خارج اطار القانون” في إشارة إلى قرار المحكمة الإنجليزية الصادر اليوم الثلاثاء (تابع التفاصيل).
وواصلوا: “استغرق الامر 27 عام حتى تظهر العدالة ويتم كشف المسئول الاول عن الكارثة، ونحن لم ولن نيأس يوما في السعي وراء ظهور الحقيقة وتحقيق العدالة لشهدائنا، لدينا ثقة بالله وبأنفسنا اننا سنصل يوما الي ما نسعى اليه مادمنا على قيد الحياة.
وأختتموا:”العدالة لشهداء النادي الأهلي”.